لنا- الوطن محتل والملك فؤاد يقبض على السلطة كالقدر الغشوم وديكتاتورية اسماعيل صدقى ومحمد محمود لها الكلمة العليا. حزب الوفد يصارع للوصول إلى الحكم، ينجح مرة ويفشل مرات، الوطن يغلى بالثوار والأفكار
من أجل الحرية والعدل. فى هذه اللحظة يكون الشاب الكفيف
طه حسين (1889 ــ 1973) القادم
من صعيد مصر ألقى بنفسه فى أتون المعارك ضد الاحتلال والملك وديكتاتورية اسماعيل صدقى وجمود الأزهر غير هياب ولا وجل.


برچسب:
نویسنده: پرنیا جعفری
تاريخ: پنجشنبه
23 اسفند
1397 ساعت: 5:37