وکالة الأدب - لم أكن أتصور يوما أن للبيان بعده أثرا، وما علمت أديبا بعده أهيم بأدبه تيها وفخرا، لا هذا ولا ذاك فلم أشعر يوما بفضول للقراءة لغيره، ذلك لأني بحثت أعواما عن ضالتي فأعود كل مرة صفر اليدين ، ليت شعري هل العيب في ذوقي الذي لا يهيم بغيره ؟ ربما.
برچسب:
نویسنده: پرنیا جعفری